السيد محمد حسين الطهراني
68
معاد شناسى (فارسى)
اسماء و خواصّ حقّ است ؛ و امّا به حقّ است به جهت آنكه سالك در اين حال متحقّق به حقيقت حقّ است و از انّيّت و هستى تمام كثرات عالم و اعيان خارجيّه بيرون آمده و خارج شده است . و در اينجا چه بسا صدر سالك منشرح گردد ، و عقده از زبانش گشوده شود ، و ملاحظه وحدت را در كثرت و كثرت را در وحدت بنمايد ؛ و هيچ يك از اين دو ، حاجب ديگرى نباشد ؛ و جامع هر دو نشأتين گردد ؛ و برزخ بين مقامين شود ؛ و قابليّت تعليم ناقصان ، و مرشد ضعفاء العقول و النّفوس گردد . و منزله اين مرتبه از سلوك حالى و عملى ، منزله سفر سوّم است كه از حقّ است بسوى خلق با حقّ . و از اين مرحله بالاتر و عالىتر ، مرحله ديگرى هم هست كه بسيار ادقّ و اتقن و اكمل است ؛ و آن استدلال از وجود حقّ و وجود غير حقّ به حقّ است ؛ بطورى كه در برهان ، واسطه براى وجود او و وجود غير او نباشد ؛ و اين را برهان لِم و طريقه صدّيقين تسميه نمودهاند . و اين مرتبه به منزله سفر چهارم است كه در خلق است با حقّ . « 1 »
--> ( 1 ) « أسفار » طبع حروفى ج 1 ، تعليقه ص 16 و 17 و مرحوم سبزوارى در ص 18 از « أسفار » در تعليقه آن راجع به اسفار اربعه مطالبى بيان داشته است كه حاصل آن اينست : شيخ محقّق كمال الدّين عبد الرّزّاق كاشى ( قدّه ) چنين فرموده است : السّفرُ هو توجّهُ القلبِ إلى الحقّ تعالى . و الاسفارُ أربعةٌ : الاوّل هو السّير إلى الله مِن مَنازلِ النّفسِ إلى الوصولِ إلى الافقِ المُبينِ وَ هُوَ نهايةُ مَقامِ القلب و مبدأُ التّجليّات الاسمائيّة . الثّانى هو السِّيرُ فى اللهِ بالإتّصافِ بِصِفاتِهِ و التّحقُّقِ بأسمائِه إلى الافُقِ الأَعْلى و نهاية الحَضرةِ الواحديّة . الثّالث هو التَّرقِى إلى عَين الجمع و الحضرة الاحديّة و هو مقام قاب قَوسَين ما بقيت الإثَنينيّة ، فإذا ارتفع فهو مقام « أو أدنى » و هو نهاية الوَلاية . الرّابع السّير بالله عنِ الله لِلتَكميل و هو مقام البَقآء بعد الفَناء و الفرقُ بعد الجمعَ - انتهى . و سپس مرحوم سبزوارى براى مرتبه احديّت و واحديّت و معناى قلب و روح و معناى عوالم سبعه در نزد عرفاء كه به تفسير او طبع و نفس و طبع و قلب و روح و سرّ و خفى و اخفى است توضيحات مفيدى داده است .